*جرائم العدو الصهيو-أميركي تحت ظلال المفاوضات*

عاجل

الفئة

shadow

ارتكب العدو الصهيو-أميركي مجازر واسعة بحق الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، منذ انطلاق معركة «طوفان الأقصى» في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأعقب تلك المجازر سلسلة من عمليات الاغتيال التي استهدفت قادة المقاومة الفلسطينية.

وبعد ذلك، انتهج العدو الصهيوني استراتيجية تقوم على استهداف القيادات العسكرية، مستفيداً من فترات الهدنة لجمع المعلومات الاستخبارية. 
وقد ظهر ذلك بوضوح خلال الهدنة التي بدأت في 24 تشرين الثاني/نوفمبر واستمرت أسبوعاً.

وفي لبنان، تكرّر المشهد نفسه، إلا أن فرنسا دخلت على خط الوساطة مع حزب الله مطالبةً بوقف معركة الإسناد لغزة، وذلك بسبب وجود أسرى صهاينة يحملون الجنسية الفرنسية لدى المقاومة الفلسطينية.
وبحسب هذه القراءة، فإن كل محطة تفاوض أو وساطة كانت تتبعها عمليات استهداف لقيادات المقاومة.

كما امتد هذا النمط، وفق هذا التصور، إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث شهدت الساحة تطورات متسارعة انتهت باتفاق بين الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار في مختلف الساحات، ولا سيما في لبنان، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها.
اليوم الإيراني أمام تحديان اساسيان:
الأول: ربط المسار اللبناني مع المسار الإيراني. 
الثاني: القدرة ع رسم المعادلات في المنطقة. 
ومع إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية وثبات قوى المقاومة، يرى أصحاب هذا الرأي أن المعركة ستنتهي بالنصر.
بيروت20-6-2026
الشيخ سعيد نصر الدين

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة